ولكم في اليابان عبرة يا أولى الألباب

لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نضع الزلزال والتسونامي اللذان دمرا أجزاء كثيرة في اليابان تحت تصنيف ثورة الطبيعة أو ظاهرة طبيعية، أتحدث هنا للذين يؤمنون بأن الله يدير هذا الكون، وأنه رحيم أي كثير الرحمة؛ فكيف يأمر الرحيم هذا الزلزال أن يدمر هذا البلد بهذا الشكل القاسي؟

الإجابة تأتي بمنتهى السلاسلة عندما نتعرف على عدد السكان في اليابان وأديانهم المختلفة ونكتشف أن الله لا يُعبد في هذه الأرض إلا تقريبا بنسبة 1% من عدد السكان نعم 1%! لا أتحدث هنا عن الإسلام بل كل الأديان السماوية المسيحية واليهودية والإسلام! فالناس هناك يعبدون بوذا الصنم وأكثرهم  للطبيعة عابدين في الديانة الشنتوية.

الآن يتضح لنا لماذا أمر الله الطبيعة أن تظل قاسية على هذا البلد الذي لا يعترف بنعم الله عليه، لم تحميهم التكنولوجيا الرهيبة ولا ذكائهم الخارق في حمايتهم من أمر الله الذي لا مرد له، الله الذي لا ملجأ ولا منجا منه إلا إليه، وفي النهاية أنقل لكم قول الله تعالى الذي هو أبلغ من كلامي  ويدل على معجزاته عز وجل في الأرض وفي القرآن الكريم:

ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون ( 96 ) أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون ( 97 ) أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون ( 98 ) أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ( 99 ) )  سورة الأعراف

وقال تعالى “وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلوا عليهم آياتنا وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون” سورة القصص

وأيضا:

وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ(102) هود.

وأيضا

وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا(59) الكهف.

وأيضا

وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ(48) الحج.

عنوان تتبع هذه التدوينة: http://tannour.wordpress.com/2011/03/20/%d9%88%d9%84%d9%83%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8/trackback/

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة.

تعليق واحدأضف تعليقاً

  1. هذا تعليق الدكتور سعيد بيومي:
    لا أخفيك سرا؛ لست ممن يربطون الظواهر الطبيعية بالقدرة الإلهية.. ولست أظن أن الإله في ملكوته وعلاه راض عن مقتل وتشريد حوالي عشرين ألف إنسان.. فاعذرني لاختلاف المنطلق


اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.